Diğer, 2024
الحقيقة المطلقة بلا مواربة هي أن جميع البشر فانون "وكل نفس ذائقة الموت" (العنكبوت: 57) لا محالة، والحقيقة الأخرى أن أمام سطوة الموت وديموقراطيته؛ حيث يتساوى الجميع في هذا المصير وإن كان فرديًّا (حيث هو ذو طابع فردي وشخصي) فلا يموت إنسان نيابة عن الآخر أو بدلًا منه وفقًا لقول الله تعالى: "ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة" (الأنعام، 94) تتضاءل أمامه كل مغريات الدنيا وشهواتها. تبحث هذه المقالة عن علاقة الكتاب بالموت، وكيف استعدوا له، أو قاوموه،